رسالة الدافع

رسالة الدافع أو ما تعرف برسالة النية


عند تقديم طلب المنحة التركية و في نهايتها تأتي رسالة النية و هي عبارة عن ثلاث أسئلة
1. اوضح اسباب رغبتك في تلقي التعليم ضمن البرنامج الذي خططت له باستعمال 2.000 حرف فقط.
اوضح في خطابك ما يلي:
- سبب ترجيحك الدراسة في تركيا
- ان كان لديك مجال تعليمي معين، ما سبب اختيارك له
- نرجو اعطاء معلومات حول خطتك العملية بعد انتهائه
2.من فضلك وضح لماذا فضلت تركيا للدراسة العيا؟
3. وضح أسباب اختيارك لأقسام المجال الذي رجحتها ومدى اطلاعكم على هذه الاقسام
هذا الاسئلة دائما ثابتة تقريبا في المنحة التركية
و يمكن أن تكتب باللغة العربية أو الانكيزية أو التركية ولا يوجد أي فرق .
الان نأتي الى أهم النقاط الهامة التي يجب علينا أن نرتكز في كتابتنا لرسالة الدافع
ما هي أهم النقاط الاساسية في كتابة رسالة النية :
أجعل جمع ما تكتبة واضح و صادق لانك في النهاية سيتم مقابلك و من خلال المقبالة سيتعرفون على جميع ما كتبت لذا كن صادق في كل شيئ تكتبة
لا تكثر جدا في الكلام لان هناك حد معين من الاحرف (2000)حرف فقط
لا تبرز معناتاك و أنك لاجئ و ... لان ذلك يعتبر أستعطاف و هذا غير مقبول
أحرص على تنظيم كلامك على شكل فقرات و لا تنسى الفواصل و النقاط
في بداية كل سؤال ضع بداية بسيطة و من خلال المدقة أدخل في صلب الموضوع
أعطي 10 ميزات تميزك عن باقي الاشخاص يعني الاسباب التي ستعجل إدارة المنحة تأخذك ولا تفرط في وصف نفسك كثير (خير الامور أوسطها )
حاول أن تركز بشكل مستمر على أهمية تركيا و مدى قوتها في مجال العلمي و التقني
عند كتابة سبب ترجيحك في التخصص حاول أن تركز لماذا أردت الدخول اليه و من ثم ماذا ستفيد به الاشخاص بعد تخرجك من الفرع و أهمية الافرع بذاتة
و في النهاية كرر قراءة الرسالة لأكثر من مرة و أرسالها لاحد الاشخاص الذي لدية خبرة في الامر ليتم تحسين من رسالتك
حاول أن تكون خالية من أي أخطاء أملائية و لو كان بسيط و أكرر حاول أن تفصل كلامتك بفواصل و نقاط لتنظيم كلامك
هذه هي أهم النقاط التي يجرب الارتكاز عليها و حاول أن تكون صادق...
وفي النهاية سنعرض ثلاث رسائل لطلاب تم قبولهم في المنحة التركية


الرسالة الاولى
اوضح اسباب رغبتك في تلقي التعليم ضمن البرنامج الذي خططت له باستعمال 2.000 حرف فقط.
.
اضطررت للخروج من سوريا أنا وعائلتي بنهاية عام 2012 نتيجة للاضطرابات ولحالة انعدام الأمن التي تعيشها بلدي سوريا وقد انتقل مكان إقامتي إلى جمهورية مصر العربية و أقمت فيها مدة سنة تطوعت خلال هذه المدة في عدة جهات منها الإغاثية و منها التنموية و اكتسبت من المهارات ما يجعلني أعتمد على نفسي في الكثير من المواقف . و فيما بعد انتقلت إلى الجمهورية التركية واتخذت من مدينة غازي عنتاب مكاناً للإقامة. لقد تابعت دراستي الثانوية في إحدى المدارس التابعة لجهات سورية " مدرسة الاستقلال " و تخرجت منها بتفوق و في العام نفسه درست في الثانوية الليبية و الثانوية السورية و تخرجت منهما أيضاً ، وكان لي تجارب تطوعية أغلبها في مجال التدريب من خلال منظمات سورية . إن أهم خطة لي بعد الانتهاء من تلقي التعليم في الجامعات التركية هي العودة إلى بلدي سورية و المساهمة في بنائها في كل المجالات و خاصة في المجال الاقتصادي و أن يكون لي دور فعال فيها و أن أقدم لبلدي ما اكتسبت من خبرات و اسقطها على ارض الواقع بشكل عملي بالمزامنة مع تهيئة فريق من الشباب النشيط كي تتكاتف جهودنا ونسرع في الانجاز سويةً.
---------------------------
2.من فضلك وضح لماذا فضلت تركيا للدراسة العليا ؟
تركيا بلد متقدم على كل الأصعدة بشكل عام وعلى صعيد التحصيل العلمي بشكل خاص, كانت خطوة الدولة التركية والشعب التركي في استضافة الشعب السوري بكل ود وكرم وتقديم تسهيلات عديدة له هي دافع أساسي لاستكمال تعليمي فيها ناهيك عن ريادتها على صعيد التحصيل العلمي والمعرفي و إنني أعتبرها بوابة لفتح آفاق معرفية واسعة . أما بالنسبة للجامعات التركية فقد حققت تقدما هاما في الترتيب على مستوى جامعات العالم مثل جامعة اسطنبول و جامعة أنقره التركية فمن ميزاتها أنها معترف بها محلياً ودولياً و بإمكاني متابعة الدراسة للدراسات العليا مثل الماجستير والدكتوراه . عدا ذلك أن دراستي ستكون في جو آمن وبشكل سهل و سيكون بإمكاني تغطية أغلب مصاريف المعيشة , قرب بعض هذه الجامعات من بلدي سوريا و تجانس الشعب السوري و التركي يولد لي الشعور بالراحة النفسية ففي الفترة الأخيرة قدم الشعب التركي كثير اً من المحبة و المودة للشعب السوري و هذا ما دفعني إلى حب الدراسة في هذه الجامعات .
------------------------------
3. وضح أسباب اختيارك لأقسام المجال الذي رجحته ومدى اطلاعكم على هذه الاقسام
اخترت دراسة إدارة الأعمال و الاقتصاد في الجامعات التركية كونها تفتح آفاق كبيرة وتشكل قيمة حقيقية لدخول سوق العمل والتوظيف بعد التخرج بالإضافة لكونها تشكل الناظم الأساسي لمعظم مجالات العمل و خاصة أن دراسة إدارة الأعمال توفر كماً متميزاً من المعارف و الخبرات و المهارات في المجالات الرئيسية المالية و التسويقية و المحاسبية و التخطيط و إدارة الموارد البشرية و غيرها من المعارف. كما تسهم إدارة الأعمال كدراسة و علم تطبيقي إلى إكساب دارسيها العديد من المهارات على المستويين العلمي و المهني كالقدرة على التنبؤ بالمخاطر عن طريق دراسات و قراءات متعددة للأسواق و الظروف العامة المحيطة بالنشاط ككل . لم أتردد أثناء بحثي عن تخصص جامعي بالتوجه نحو إدارة الأعمال لما تحققه من الاستخدام الأفضل والأمثل للموارد المتاحة بآليات مضبوطة وفعالة عبر صياغة أهداف ذكية وتحويلها إلى خطط عملية جاهزة وقابلة للتنفيذ, وهذا بالتأكيد ما أسعى للحصول عليه

=====================================
الرسالة الثانية لطالب تم قبولة في كلية الشريعة الاسلامية
1. اوضح اسباب رغبتك في تلقي التعليم ضمن البرنامج الذي خططت له باستعمال 2.000 نقرة فقط.
• من المؤكد لديكم أن رغبتنا في تلقي العلم خارج بلادنا هي سبب من أسباب الأوضاع التي يعيشها بلدنا(سورية)هذا من ناحية؛ ومن ناحية أخرى فإن الطموح العلمي لدى كل طالب درس لـ(12)سنة يجعله يبحث عن ضالته(إكمال تعليمه). • وأما ترجيح الدراسة في تركيا فلسببين: 1. أنها بلد حدودي مع بلدنا سورية. 2. الحاجة تدعو إلى إكمال التعليم في أسهل الوسائل المتاحة، وتركيا أولها شعباً وحكومة. • وأما المجال الذي رغبته فهو الإلهيات، وقد قدمت ملفات تثبت تبحّري السابق في شواطئ هذا المجال من دراستي لـ5سنوات والنشاطات المذكورة والجـِدُّ في حفظ القرآن وغيرها، وقد أتيح لي المجال للغوص بهذا العلم عن طريقكم فإكماله خير وألف خير من السير في مجال آخر. • وأما الخطة العلمية فالنية قائمة على دوام التعلم حتى الموت، وقد يصحب ذلك بعد التخرج إن شاء الله نشر للعلم وتعليم للفضل وتوجيه للخير.. • إنه لا يخفاكم أن مجال التعليم الشرعي في بلدنا قائم على أشده؛ فيكفي بعد ذلك إتقان اللغة التركية والدراسة في تركيا ومعرفة عقول وعادات أهلها ليكون مجال التعليم والتعلم مفتوحاً على مصراعيه العربي والتركي فيكون بذلك تقارب أكثر واتفاق وتوادد أكبر.
---------------------------
2.من فضلك وضح لماذا فضلت تركيا للدراسة العليا؟
بداية أنا لست من طلاب الدراسات العليا ولكن الكتابة هنا ضرورية لأن نظام الـ)burslari( لا يرضى إلا أن نكتب شيئا .. فقررت أن أكمل ما اختصرته من المعلومات السابقة ... أولا كانت لي رغبة بدراسة الطب وهي رغبة قوية كانت ومازالت ... لكن الأقدار ساقتني إلى الحيلولة دون الوصول اليها الآن .. وما يدريني ..أكيد هو خير؛ لكني ذكرتها بيانا أنها من مجالات اهتماماتي ورغباتي والبرنامج هنا لا يسمح بالطب مع الشريعة وإلا لكنتُ اخترتهما كرغبتين معا...فلذلك قررتُ أن أقدِّم الدراسة الشرعية الدينية على الدراسة الكونية الانسانية لأن هذا الزمن بحاجة ماسة إلى الفهم الحقيقي للشريعة الغراء و الدين الشريف، وايضاح هذه الحقائق يجب أن تكون من أَوْلى مهمات الدعاة والمصلحين قبل غيرهم .. حتى إني كنت أفكر أن أكتب رسالة الماجستير أو الدكتوراه في المستقبل إن شاء الله حول هذا المعنى وهذا الموضوع بالذات ،الذي يغفل عنه الكثيرون مع الأسف.. أظن أن هذا القدر كافٍ والسلام..
--------------------------
3. وضح أسباب اختيارك لأقسام المجال الذي رجحته ومدى اطلاعكم على هذه الاقسام
قد بيّنت لكم في طيّات ما مضى من الرسائل السابقة أني اخترت قسم الشريعة بالدرجة الاولى، ويتبعه في ذلك قسم الطب، وذلك لطموح قديم في الجمع بينهما(الشريعة والطب)فالأولى دواء الأرواح والثانية دواء الأشباح..الأولى دواء القلوب والثانية دواء الأجسام. فطموحي أن يجتمعا لدي يوماً ما..وإني ساعٍ وراء ذلك. وأما عن سبب اختياري لقسم الشريعة فإنه كما أسلفت من أني كنت وما زلت على شواطئ هذا العلم، وقد أتيح لي الآن أن أتبحّر وأغوص في أعماقه؛ فهل الأولى أن أكمل سير ما بدأت من قبل؟ أم أن أبحث عن طريق آخر؟!! لاشكّ أن الخير كامنٌ بتمامه وباكتماله، فلكي يكون خيراً يعمُّ نفعه لي ولغيري لابدَّ أن أكمل ..واختيار الطب جاء من رغبة في خدمة الناس باختلاف طوائفهم ومسالكهم وأديانهم ومعتقداتهم؛ فالمنطق يقول لي: إنْ اختلفوا في كل ما سبق فقد اتفقوا في أنهم جميعا من بني البشر ..وهذا كافٍ لحب مساعدتهم.. وختاما أقول: الفقر ليس عيبا لكنّ العيب اتخاذه مبرّراً لنكون جاهلين ... لا شكّ أن العطاء من الله بقدر عمل العبد ، فعلى قدر العزم تأتي العزائم.. الحياة إذا كانت حلوة كلها فهي مرّةٌ جداً لكنها بحلوها ومُرِّها تظهر لنا حلاوتها..
==============================
الرسالة الاخيرة لطالب تم قبولة في كلية الصحافة
1. اوضح اسباب رغبتك في تلقي التعليم ضمن البرنامج الذي خططت له باستعمال 2.000 نقرة فقط.
في السنوات الأخيرة شهد التعليم في تركية تطورا ملحوظا وارتفاع كبير في المستوى التعليم وارتقت الجامعات التركية لمستوى متقدم في التصنيف الدولي و شهد السرويين في تركيا معاملة لطفية من اشعب لتركي الشقيق و هذا ما فقدناه في باقي الدول الاخرى بالنسبة لنا كسوريين
اختياري للصحافة عن حب لها فأنا من صغري أحب التصوير والمقابلات والعمل الصحفي والصحافة تؤثر في هذه الدنيا بشكل فظيع وتنقل الحقيقة للناس في العالم الخارجي فقد انتشر في الفترة الاخيرة الاعلام الكاذب من خلال تزوير الحقائق و نقل أشياء مزيفة و غير موجودة و لعل أكبر مثال هو بلدي الحبيب سوريا
و إن من أهم خططي بعد الانتهاء من التعليم في تركيا العودة لبلدي الحبيب سوري وبناؤه وتطويره ومن ثم فتح محطة تلفزيونية لنقل الحقائق للناس كما تجري على أرض الواقع وإيصال بلدي الحبيب لأعلى مستوى من التقدم والنجاح و أكون دور فاعل في تطويرها في كافة المستويات و خاصة في المستوى الثقافي و التعليمي و التقني في بلدي
-----------------------------
3. وضح أسباب اختيارك لأقسام المجال الذي رجحته ومدى اطلاعكم على هذه الاقسام
تم اختياري للصحافة و ذلك لأن الصحافة رسالة سامية في كشف السلبيات وإعلام المواطنين بما يجري من أحداث ، والمساهمة في طرح الحلول لمشاكل المجتمع، و التعبير عن آلام وهموم الأفراد في المجتمع،. وهي الصوت الحر والقناة الرئيسية بين المواطنين المسئولين الذين يستطيعون من خلال ما ينشر تقويم خططهم بما يحقق مصلحة المجموع فالصحافة إعلام وتنوير و تطوير وليس تضليل
و تعد الصحافة من أهم المظاهر الاساسية لممارسة الديمقراطية, ووجودها يمثل ركن من اركان الحياة الديمقراطية, فالصحافة دور فعال ومهم جدآ في التعبير عن أراء الأفراد والمواطنين , وفي كل القضايا التي تهم حياتهم ولقد لعبت الصحافة دورآ وطنيآ مهمآ في كثير من بلدان العالم في مقارعة الاستعمار والوقوف بوجه الطغيان والاستبداد وفي فضح المشاريع والمخططات المعادية لطموح امتهم وقوميتهم .و هذا ما أطمح لتطبيقه في بلدي سوريا لجعل بلدي على مستوى عالي من الديمقراطية و هذا ما دفعني إلى اختيار الصحافة فالصحافة في هذا الزمن هي أقوى سلاح فهي تؤثر بشكل كبير على الرأي العام والأنظمة العالمية